منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا
أهلا بك فى منتدى مدرسة تيمور باشا الإعدادية

منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا

منتدى مدرسة تيمور باشا منتدى دراسى يهدف لتنمية التواصل والإبداع لدى الطلاب
 
الرئيسيةكلام على طولمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



مدرستي أنا




شات مع الادمن مباشرة
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الحكــــمة
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"
أعلن معنا

شاطر | 
 

 افضال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samaa magdy
عضو نشط
عضو نشط
avatar


نقاط : 5844
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
هوايات:

مُساهمةموضوع: افضال   الجمعة يناير 15, 2010 1:55 pm

الجنة هي أملنا جميعا و حلمنا كلنا الذي نريد الوصول إليه في أخر المطاف فكلنا بالرغم من معاصيه و أوزاره و كبائره لا يتمني إلا الجنة و لا يحلم إلا بالجنة و لا يخاف في حياته إلا من أن يغمس غمسة صغيرة في النار فكيف نصل للجنة بالرغم من كل هذه الذنوب و الأوزار؟؟؟؟
فلنشاهد هذا الحديث:
إن الله يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول أتنكر من هذا شيئا أظلمك كتبتي الحافظون فيقول لا يا رب فيقول أفلك عذر فقال لا يا رب فيقول الله تعالى بلى إنا لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج البطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيقول احضر وزنك فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فقال فإنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/344
خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

فما هذه البطاقة المنجية من المهالك؟؟؟؟
إنها لا إله إلا الله و كلنا نعرف هذه الكلمة لكن هل نعرف معناها؟؟
لا والله الكثير لا يعرف معني هذه الكلمة فهو يقولها بلسانه و لكن تصرفاته لا توحي بهذا بل من الممكن أن يكون يقولها و هو مشرك بالله شرك أكبر يخلد به في جهنم فما هو شرح هذه الكلمة؟؟
لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد.

وقد ورد في فضلها أحاديث منها:

ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ».

وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ».

ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن. ولو أن السماوات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله » فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة.

أما معناها فقال العلماء إنه: لا معبود يستحق العبادة إلا الله، فهي تتكون من ركنين أساسيين، الأول: نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه، والثاني: إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه.

غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب، بل لا بد من توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء من شروط لا إله إلا الله ما يلي:

1- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19].

2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم.
فهل ركزت أخي في هذا الحديث الشريف

3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35]

4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: { وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ } [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ".

5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة:8-9].

6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة:5].

7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ } [البقرة:165].

فهذا هو معنى هذه الكلمة، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند الله سبحانه. وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة. فقال: من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة.

و في الحديث القدسي الجميل جدا الذي يقول
عن أنس ـ رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".

فلا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها، آتيا بشروطها، أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن بالقول العمل، نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من أهل لا إله إلا الله العاملين بها ولأجلها.

بيان من يقول هذه الكلمة و هو مشرك بالله

قال الحق تعالي في سورة يوسف الأية 106 " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون"
لذا فهناك الكثير جدا من الناس أعاذني الله و إياكم يقولون هذه الكلمة و هم مشركون بالله و هناك عدة أمثلة:

1- من يقول لا إله إلا الله و بجوارها ( و النبي ، و رحمة أمي ، و النعمة الشريفة ، و العشرة دول ، و حياة أبويا ، و المصحف ، و القرءان ......... إلخ)
كل الصيغ السابقة هي صيغ للحلف بغير الله فقد قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب ، وهو يسير في ركب ، يحلف بأبيه ، فقال : ( ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6646
خلاصة الدرجة: [صحيح]

و فيها ما يوصل القائل بها للشرك الأصغر و أيضا ما يوصله للشرك الأكبر بالله تعالي فمن يقولها و هو معتقد أنها ليست أفضل من الحلف بالله فهو مشرك شرك أصغر أما من يقولها و هو يعتقد أنها مساوية للحلف بالله أو أنها أفضل من الحلف بالله فهو مشرك شرك أكبر فنري الكثير يحلف بالله علي شيء كذب و عندما يرده المحلوف له و يقول له بق إحلف بوالدتك نجده يقول حلفتني بالغالية و أنا مقدرش أحلف بيها كذب فهذا هو المشرك بالله شرك أصغر.

2- التمسح بالأولياء
فهذا ما يفعله الصوفية هداهم الله و من يسيرون علي شاكلتهم فنجدهم يقولون مدد يا بدوي أو يا مرسي أو حتي مدد يا رسول الله فهم يطلبون العون من غير الله فقد قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-
أ- أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت رسول الله أحق أن يسجد له قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك قال أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له قال قلت لا قال فلا تفعلوا لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق الراوي: قيس بن سعد بن عبادة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2140
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

ب- لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2042
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

ج- اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد, اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد الراوي: عطاء بن يسار المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 5/41
خلاصة الدرجة: مرسل غريب وهو صحيح

فمن كان يتوسل بالأولياء معتقدا أنهم وسيلة ليتقرب بها من الله فهو مثل كفار قريش كما بين الله في قوله تعالي :"أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ" الأية 3 في سورة الزمر
ومن كان يتوسل بهم معتقدا أنهم ينفعون و يضرون - و هو للأسف أغلب المعتقد عند الصوفية- فهو مشرك بالله شرك أكبر

3- التمائم أو الحظاظة أو الخرزة الزرقاء.
مثلها كمثل التبرك بالأولياء فمن إعتقد أنها وسيلة ليتقرب بها من الله فهو مثل كفار قريش ومن كان يتوسل بها معتقدا أنها تنفع و تضر فهو مشرك بالله شرك أكبر.

4- الرياء
من أخطر أنواع الشرك الأصغر و هو أكثر ما كان الرسول الكريم يخاف علي أمته منه كما قال:
أ- اتقوا الرياء ، فإنه الشرك الأصغر الراوي: - المحدث: ابن بطال - المصدر: شرح البخاري لابن بطال - الصفحة أو الرقم: 1/113
خلاصة الدرجة: ثابت
ب- أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بمعاذ بن جبل يبكي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يبكيك يا معاذ قال يبكيني شيء سمعته من صاحب هذا القبر قال وما هو قال سمعته يقول إن يسيرا من الرياء شرك الراوي: معاذ بن جبل المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/795
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
و هو أن يفعل الرجل عمل ليتكلم به الناس مثل أن يصلي و هو في نيته أن يقال عنه أنه مصلي و كذا كل الأعمال مثل الذكاة و الصوم و الحج و الجهاد أيضا.

ألهم إنفعنا بما قلنا و سمعنا و إجعلنا من أهل التوحيد الذين لا يشركون بك شيئا Question Exclamation Question Question Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افضال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا :: الركن الدينى :: السيرة والأحاديث-
انتقل الى: