منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا
أهلا بك فى منتدى مدرسة تيمور باشا الإعدادية

منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا

منتدى مدرسة تيمور باشا منتدى دراسى يهدف لتنمية التواصل والإبداع لدى الطلاب
 
الرئيسيةكلام على طولمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



مدرستي أنا




شات مع الادمن مباشرة
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الحكــــمة
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"
أعلن معنا

شاطر | 
 

 عبادات غير المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elking medo
عضو جديد
عضو جديد



نقاط : 6332
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
هوايات:

مُساهمةموضوع: عبادات غير المسلمين   الأحد فبراير 07, 2010 12:46 am

الحديث عن المصير الأخروي لغير المسلمين لا بدّ من تناوله على مرحلتين: الأولى: إمكانية معاقبتهم على متبنياتهم العقدية مع صرف النظر عن أعمالهم حسنة كانت أو سيئة، والثانية: أنه ومع صرف النظر عن معتقداتهم الباطلة ألا يمكن إثابتهم على أعمالهم الخيرة والحسنة، وقد تحدثنا عن المرحلة الأولى، وبقي علينا الحديث في المرحلة الثانية.

ومحل الكلام: هو العمل الذي لو أتى به المسلم لاستحق الثواب والمدح، فهل لو أتى به غير المسلم يكون مستحقاً للثواب أيضاً؟ والعمل الذي يستحق الإنسان عليه المدح والثناء على نوعين: الأول: هو العمل العبادي الذي يأتي به امتثالاً لأمر الله ونهيه، سواء أكان إتيانه بغرض التقرب إليه تعالى أو مخافة عقابه أو رجاء ثوابه، كما هو الحال في الصلاة أو الصيام أو الحج أو غيرها من العبادات. والثاني: هو عمل الخير غير العبادي كمساعدة الفقراء ومعونتهم والإحسان إليهم أو بناء المؤسسات الإنسانية التي تهدف إلى التخفيف عن المعذبين أو غير ذلك من أعمال الخير.، وأما ما سوى ذلك من أعمال لا يستحق عليها المؤمن مدحاً أو ثواباً فمن الطبيعي أن لا يستوجب عليها غير المسلم ثواباً.

عبادات غير المسلمين:

ونبدأ بالنوع الأول من الأعمال، وهي العبادات فهل تقبل من غير المسلم؟ والجواب: إن عبادات غير المسلم قد تكون مقبولة في بعض الحالات ولا تكون كذلك في حالات أخرى، وبيان ذلك: أنه لا مجال لقبول عباداته إذا كانت تمثل مصداقاً من مصاديق الشرك، أو كان إتيانها على نحو الرياء والمباهاة أو غير ذلك من الأغراض الذاتية التي لا يقصد بها وجه الله سبحانه، والوجه في عدم قبولها في هذه الصور واضح، لأنه لم يقصد بها الله ليستحق عليه تعالى الثواب، وإنّ غير المسلم ليس أفضل حالاً من المسلم في هذا المجال، ومن المعلوم إن المسلم لا يتقبل الله علمه إذا كان فيه شائبة الشرك فكذا غير المسلم، والشرك الذي يبطل العمل قد يكون شركاً جلياً كعبادة الأصنام لتقرّبه إلى الله، كما هي طريقة المشركين الذي تحدّث عنهم القرآن الكريم { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى..}(الزمر:3)، وقد يكون شركاً خفياً وهو العبادة التي يداخلها الرياء، وقد تضافرت النصوص التي تشير إلى إفساد الرياء للعبادة، ففي الحديث عن رسول الله(ص): من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك، ثم قرأ هذه الآية { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}(الكهف:110).

وهكذا لا يمكن قبول الأعمال العبادية للمسلم وغير المسلم إذا كانت مخترعة له ولم تأت بها الرسالات السماوية، لأن من شرائط مشروعية العبادة ورود إذن أو أمر شرعي بها، وإما إذا ابتدع الإنسان عبادة وأراد لها أن تكون طقساً دينياً فهو ليس فقط لا يستحق الثواب عليها، بل إنه يستحق الإدانة والعقاب، لأنه افترى على الله وأسند إليه ما لم يأذن به، ولم يأت به رسله، قال تعالى:{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ}(يونس:59)، وقد هدد الله نبيه محمد(ص) وتوعده إذا تقوّل عليه بغير علم، فما بالك بغير النبي؟! قال سبحانه: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}(الحاقة:44-47).

وفي حال توفرت الشروط الآنفة في العمل العبادي الذي يؤديه غير المسلم فيمكن قبوله عند الله وإثابته عليه، لا سيما في العبادات المشتركة بين الإسلام وغيره من الأديان، حيث إننا نعلم أن معظم العبادات الإسلامية لها جذور في الرسالات السماوية السابقة، فالصلاة والزكاة أمر بهما الأنبياء السابقون، يقول تعالى على لسان نبي الله عيسى(ع):{وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا}(مريم:31)، والصيام أيضاً كتب على الأمم السابقة، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة:179)، والحج هو الآخر عبادة موروثة عن خليل الله إبراهيم(ع): {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(الحج:27)، إنّ هذه العبادات عندما يأتي بها غير المسلم فلا مانع من أن يثاب عليها، لا سيما إذا أتى بها طبقاً للشريعة الإسلامية، كما قد يفعل بعض الناس من غير المسلمين الذين يعيشون في بيئة إسلامية وربما أقتنعوا ببعض العبادات الإسلامية وأتوا بها قربة إلى الله تعالى، فكيف يصح لنا الجزم بأن هذه الأعمال لا تقبل منهم ولا يثابون عليها، ولا غرابة بأن يأتي بعض غير المسلمين بعبادات إسلامية، أولسنا نرى البعض منهم ينذرون النذور للنبي أو للأئمة من أهل البيت(ع) ويزرون مشاهدهم ويعظمونهم؟

نسخ الشرائع السابقة:

ولكن ربما يقال: إن الأعمال العبادية لغير المسلم حتى لو سُلِّم خلوها من مظاهر الشرك والابتداع فإنها لا تقبل ولا يثاب عليها، لعدة وجوه نشير إلى اثنين منها: الأول: إن الشرائع السماوية السابقة على الإسلام قد تم نسخها مع مجيء الإسلام، فكيف تقبل عبادات غير المسلمين، والحال أن أديانهم وشرائعهم باطلة ومرفوضة؟!

ولنا أن نجيب على ذلك:

أولاً: إن هذا الاعتراض لا يشمل ما لو أتى غير المسلم بعمل عبادي مطابق لما جاءت به الشريعة الإسلامية كما نبهنا عليه.

ثانياً: إن الاعتراض المذكور إنما يصح لو فرضنا أن غير المسلم ملتفت إلى أن شريعته منسوخة، أو على الأقل كان ملتفتاً إلى أن ثمة نبياً جديداً قد بعث وهو يزعم أن شريعته ناسخة لما سبقها، ففي هذه الحالة إذا لم يفحص الإنسان عن الدين الجديد لا يكون عمله العبادي على طبق دينه مقبولاً، لأنه لا يمتلك حجة للبقاء على دينه، بل المفروض أن يبحث عن الدين الجديد ليرى مدى مصداقية، فإن لم يفعل فهو آثم ومقصّر ومستحق للمؤاخذة، نعم في فترة البحث عن صدقية الدين الجديد يكون من الطبيعي أن يبقى عمله على طبق دينه، هذا كله لو كان ملتفتاً إلى الدين الجديد، أما إذا لم يكن ملتفتاً له أصلاً، إما بأن لا تبلغه بعثة نبي جديد، أو بلغه ذلك لكنه كان قاصراً أو مستضعفاً، ففي هذه الحالة أو تلك كما لا يعاقب على بقائه على دينه فإنه ليس من العدل أن ترفض أعماله العبادية وأن ولا يثاب عليها، بل إن العدالة تفرض أن تتم محاسبته طبقاً لتعاليم دينه الأصلية التي لم تطلها يد التحريف والتزوير وليس وفقاً لتعاليم الدين الجديد الذي لم يبلغه أو لم تقم به عليهم الحجة.

نية القربة من الكافر:

الوجه الثاني: إن غير المسلم لا تتأتى منه نية القربة، ومعه فلا مجال لقبول أعماله العبادية حتى لو أدّاها طبقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية، وقد نص الكثير من الفقهاء على ذلك، يقول الشيخ الطوسي رحمه الله " والكافر لا يصح منه نية القربة في حال كفره، لأنه غير عارف بالله تعالى"(الخلاف1/127 وراجع كتاب السرائر1/126 و3/20 وغيرها).

ويلاحظ على ذلك:

أولاً: إن تبرير عدم تأتي نية القربة من الكافر على أساس أنه غير عارف بالله غير تام على إطلاقه، لأنه ليس كل كافر لا يعرف الله، بل إن معظم أتباع الرسالات السماوية يعرفون الله معرفة كافية للإيمان به والتقرب إليه في عباداتهم، والتقرب إلى الله لا يحتاج إلى أن تكون معرفة الشخص به تعالى معرفة تامة من جميع الوجوه، وإلا فاللازم الحكم بعدم تأتي نية القربة من عامة المؤمنين، لأنّهم لا يمتلكون المعرفة التامة، بل إن أكثر من فرقة من الفرق الإسلامية لا تحمل تصوراً صحيحاً بشأن الله سبحانه وتعالى كما يتضح بمراجعة علم الكلام الذي ينقل لنا الكثير من الاختلاف حول صفات الله وإمكانية رؤيته أو عدمها وعينية صفاته للذات أو مغايرتها لها.. إلى غير ذلك من الاختلافات، فهل يمكن القول: إن هؤلاء لا يعرفون الله ويحكم بعدم إسلامهم؟! ولعله لما قلناه ذهب العلامة الحلي في بعض كتبه إلى التفصيل في المسألة، فمن كان كفره بسب جهله بالله سبحانه فلا تتأتى منه نية القربة، وأما من كان كفره بسبب جحود النبوة أو بعض الأصول الإسلامية فيمكن أن تتأتى منه نية القربة(التذكرة8/41).

ثانياً: ثمة شواهد في الروايات على إمكانية تأتي نية القربة من غير المسلم، من قبيل الروايات التي تحدثت عن جواز أن يغسل غيرُ المسلم الميتَ المسلم مع ملاحظة أن الغسل عبادة تحتاج إلى نية القربة، ففي موثقة عمار عن أبي عبد الله(ع) قلت: فإن مات رجل مسلم وليس معه رجل مسلم ولا امرأة مسلمة من ذي قرابته ومعه رجال نصارى ونساء مسلمات ليس بينه وبينهن قرابة؟ قال: يغتسل النصراني ثم يغسله فقد اضطر، وعن المرأة المسلمة تموت وليس معها امرأة مسلمة ولا رجل مسلم من ذووي قرابتها ومعها نصرانية ورجال مسلمون ليس بينها وبينهم قرابة؟ قال: تغتسل النصرانية ثم تغسلها.." (الكافي3/159).

وقد اعترف غير واحد من الفقهاء بعدم انسجام هذه الرواية وغيرها مما ورد بنفس المضمون مع ما هو معروف بينهم من عدم تأتي نية القربة من الكافر، لذا توقف البعض عن الأخذ بهذه الروايات (راجع المعتبر للمحقق الحلي1/325) وردّ بأن نية القربة تتأتي من الكافر في أكثر من صورة غفلته أو إتيانه بالعمل رجاء المطلوبية(المستمسك4/93).

وللحديث صلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبادات غير المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا :: الركن الدينى :: عبادات ومعاملات وأدعية-
انتقل الى: