منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا
أهلا بك فى منتدى مدرسة تيمور باشا الإعدادية

منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا

منتدى مدرسة تيمور باشا منتدى دراسى يهدف لتنمية التواصل والإبداع لدى الطلاب
 
الرئيسيةكلام على طولمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



مدرستي أنا




شات مع الادمن مباشرة
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الحكــــمة
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"
أعلن معنا

شاطر | 
 

 الفضاء الخارجي ورحلة الإنسان نحو اللامنتهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام فكري
عضو فعال
عضو فعال
avatar


نقاط : 6515
السٌّمعَة : 0

بطاقة الشخصية
هوايات:

مُساهمةموضوع: الفضاء الخارجي ورحلة الإنسان نحو اللامنتهي   الثلاثاء أبريل 20, 2010 2:47 pm

شبكة النبأ: لم يتوصل الإنسان بعد إلى معرفة جميع الرموز والأسرار وفك شيفرات الكون. وما معرفته منها إلا بنسبة ما مقداره واحد إلى أكثر من مليون مرة.

ورغم التطور الهائل في المجال الفضائي والدراسات الفضائية، يبقى الإنسان عاجزا أمام شيء أكبر من إدراكه او بلوغ علميته للمراحل القصوى منها. حيث ما يعدّه أكتشاف لنجم ما حديث، ماهو إلا رؤية له في زمان سحيق حسب ما يصفه العلماء مؤخرا، بأن هذه الرؤية التي ينقلها الضوء هي في الواقع أمر حاصل من ملايين السنين، أي في بدايات تشكل الكون.

وهذا يرجع خطوات إلى الوراء، حيث ان الاكتشاف الذي يعدّ ونعتبره حديثا، هو في حقيقة الأمر رؤية للأمس البعيد، وليس تفسيرا منطقيا لليوم.

(شبكة النبأ) في سياق التقرير التالي الخاص عن الفضاء وسبر أغوار وأسرار الكون، ومدى أمل العلماء في أكتشاف كوكب يشبه إلى حد ما كوكب الارض، وطرح سؤال بالغ في التعقيد: هل من الممكن ان الإنسان يشغل هذا الكون وحده أم ان هنالك من يشاطره الوجود؟

ثلاثة كواكب تشبه الأرض خارج المجموعة الشمسية

قال باحثون أوروبيون انهم اكتشفوا مجموعة تضم ثلاثة كواكب كبيرة تشبه الأرض تدور حول نجم قريب كما اكتشفوا نظامين شمسيين آخرين بهما كواكب صغيرة.

وأضافوا ان الاكتشافات التي قدمت في مؤتمر في فرنسا تشير الى ان وجود كواكب شبيهة بالأرض قد يكون أمرا شائعا جدا.

وتساءل ميشيل ميور من مرصد جنيف في سويسرا قائلا: هل كل نجم لديه كواكب.. واذا كان الأمر كذلك.. فكم عددها؟ واضاف في بيان: ربما لم نعرف الاجابة بعد لكننا نحقق تقدما هائلا تجاهها.

وتدور الكواكب الثلاثة حول نجم أصغر قليلا من شمسنا وهو على مسافة 42 سنة ضوئية باتجاه مجموعتي النجوم دورادوس الجنوبية وبيكتور. والسنة الضوئية هي المسافة التي يمكن للضوء ان يقطعها في سنة بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية وتساوي حوالي 9.5 تريليون كيلومتر.

والكواكب الثلاثة أكبر من الأرض وأحدها يعادل كتلتها 4.2 مرة والآخر أكبر منها بمقدار 6.7 مرة والثالث أكبر منها بمقدار 9.4 مرة. بحسب رويترز.

وتدور الكواكب حول نجمها بسرعة هائلة ويكمل احدها الدورة في أربعة أيام فقط بالمقارنة مع 365 يوما للارض في حين يستغرق الثاني عشرة أيام والثالث 20 يوما.

واستخدم ميور وزملاؤه تلسكوب هاربس (باحث الكواكب عالي الدقة ذو السرعة الاشعاعية) في مرصد لا سيلا في شيلي للعثور على الكواكب.

وتم اكتشاف أكثر من 270 من الكواكب التي تدور حول نجوم خارج النظام الشمسي. وأغلبها كواكب عملاقة تشبه كوكب المشترى أو زحل. والعثور على كواكب أصغر تقترب في الحجم من الارض يعتبر امرا اصعب بدرجة كبيرة.

ولا يمكن تصوير أي منها مباشرة من مثل تلك المسافات لكن يمكن رصدها بصورة غير مباشرة باستخدام موجات الراديو او القياسات الطيفية كما في حالة هاربس. ومع دوران الكوكب فانه يسبب ارتعاشة طفيفة في اضواء النجم يمكن قياسها.

وقال ستيفان اودلي الذي عمل ايضا في الدراسة: مع استخدام معدات اكثر دقة مثل مقياس الطيف هاربس... يمكننا الان اكتشاف كواكب أصغر باحجام تزيد عن حجم الارض ما بين مثلين الى عشرة أمثال.

وقال الفريق ايضا انهم اكتشفوا كوكبا يعادل حجم الارض 7.5 مرة يدور حول النجم اتش.دي 181433 في 9.5 يوم. وهذا النجم يدور حوله ايضا كوكب يشبه المشترى ويكمل الدورة كل ثلاث سنوات.

واكتشف نظام شمسي اخر به كوكب يعادل حجم الارض 22 مرة ويكمل الدورة في اربعة ايام بالاضافة الى كوكب يشبه زحل يكمل دورته في ثلاث سنوات.

وقال ميور: من الواضح ان مثل هذه الكواكب هي مجرد قمة جبل الثلج. وأضاف، يظهر تحليل كل النجوم التي درست بتلسكوب هاربس ان حوالي ثلث النجوم الشبيهة بالشمس لديها اما كواكب كبيرة شبيهة بالارض او نبتون تقل فترات دورتها عن 50 يوما.

هل يشغل الانسان وحده هذا الكون الفسيح؟

فكر عالم الفيزياء الفلكية المشهور، ستيفن هوكينغ، طويلاً بالسؤال الفلكي "هل نحن وحدنا" وتبعا له فالجواب هو على الأغلب لا.

ويتساءل هوكينغ، إذا كانت هناك حياة في مكان آخر من الكون لمَ إذن لمْ نتمكن من التقاط بث إذاعي لكائنات غريبة في الفضاء الخارجي، ربما شيء مثل برنامج مسابقات فضائي؟

كانت تعليقات هوكينغ جزءاً من محاضرة له في جامعة جورج واشنطن تكريما للذكرى الخمسين لإنشاء وكالة ناسا للفضاء.

ووضع هوكينغ فرضيات حول وجود إجابات ممكنة بشأن ما إذا كانت توجد حياة خارج الأرض. بحسب الأسوشيتد برس.

لكنه قال إن من بين الخيارات أنه لا توجد على الأغلب حياة في مكان آخر، أو ربما هناك حياة في مكان آخر، ولكنها إذا أصبحت ذكية لإرسال إشارات عبر الفضاء، فإنها ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتصنع أسلحة نووية مدمرة. بحسب (CNN).

غير أن العالم البريطاني قال إنه يفضل الخيار الثالث، وهو: الحياة البدائية شائعة للغاية، ولكن الحياة الذكية نادرة إلى حد ما.

وأضاف هوكينغ بسرعة: يقول البعض إنه لا يزال عليها أن تظهر على الأرض. إذا هل علينا القلق من المخلوقات الفضائية؟ ادعاءات الخطف من قبل الكائنات الفضائية تأتي من "المعاتيه" وهي بعيدة الاحتمال.

ولكن، بما أن الكائنات الفضائية لا تمتلك حمضاً نووياً مثل الإنسان، يحذر هوكينغ: انتبهوا إذا قابلتم كائناً فضائياً.. قد تصابون بمرض لا مناعة لكم ضده.

يعتقد عالم الفلك البريطاني البالغ من العمر 66 عاما والذي يعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد، والذي يتحدث عبر جهاز ميكانيكي: إذا كان الجنس البشري سيستمر لمليون سنة أخرى، سيكون علينا أن نذهب بجرأة إلى ما لم يذهب أي أحد من قبل.

اكتشاف المجرات بحسب سرعة الضوء هو في أثناء ولادتها

عندما يحدق العلماء في المجرات البعيدة فإنهم بذلك يدرسون على الأرجح الماضي البعيد، لأن الضوء المنبعث منها يستغرق زمناً طويلاً للوصول إلينا.

ومؤخراً، تمكن فريقان من العلماء من رؤية مجموعتان من المجرات الفريدة تعود إلى بدايات تشكل الكون.

فقد كشف فريق العلماء الأول عن مجرات تعود إلى فترات التشكل الأولى للكون، ما أشار إلى أنها قد تكون من بين المجرات الأولى التي تشكلت بعد ولادة الكون.

أما فريق العلماء الثاني فاكتشفت مجرات تعود إلى انفجار قوي لتشكل نجمي في الكون، وفقاً لما ذكره موقع "سبيس" الإلكتروني على الإنترنت.

ويبدو أن المجموعة الأولى من المجرات قد بلغت مرحلة من الحياة ربما عندما كان الكون يمر بمرحلة "الرضاعة" الكونية. بحسب (CNN).

ويقول طالب الدكتوراه في جامعة نوتينغهام البريطانية، ويل هارتلي: لا بد أنها الآن تمر بمرحلة الاحتضار.. ولا بد أنها أنهت عملية تشكل النجوم وتطورها.

والمجرات تصل إلى مرحلة الشيخوخة والكهولة النجمية عندما يتحول الضوء الصادر عنها إلى اللون الأحمر، وتصبح تعرف بالنجوم الحمراء، وبالتالي فإن علماء الفلك شاهدوا هذه المجرات كما كانت عليه قبل نحو أربعة مليارات سنة بعد الانفجار الكبير.

ويعتقد العلماء أن المجرات التي تم اكتشافها هي من بين أوائل المجرات التي ولدت في هذا الكون، وكانت كتلتها حينئذ أكبر من المجرات العادية التي تشكلت في وقت لاحق، وبالتالي فإنها قد تظل من أكبر المجرات المعروفة إلى يومنا هذا.

أما فريق العلماء الآخر، الذي قاده العالم في المعهد الفلكي بكامبريدج في بريطانيا أيضاً، سكوت تشابمان، فاكتشف مجرات تمر بمرحلة تشكيل النجوم، على الأرجح.

ويقول عالم الفلك، فرانك بيرتولدي، الأستاذ في معهد ماكس بلانك للفلك الراديوي في ألمانيا، الذي عمل على الدراسة: ربما نكون قد توصلنا هنا إلى مجموعات من المجرات وهي تقوم بعملية تكوين النجوم، ولكن ربما لفترة زمنية قصيرة نسبياً.

وربما تكون عملية تشكل النجوم هذه ناجمة عن الاصطدامات التي حدثت إبان عملية تشكل المجرات والتي أدت إلى تكوّن غاز المجرات.

وأوضح بيرتولدي أن هذه المجرات كانت تمر بمرحلة تشكّل وتطوّر، دون أن يتمكن العلماء من كشفها، مضيفاً نحن لم نكتشفها لأننا كنا متحيزين لخياراتنا، في إشارة إلى أن العلماء انحازوا إلى اكتشاف المجرات الباردة نسبياً، أي التي كانت قد اكتملت عملية تشكلها.

طرد الاتحاد الدولي كوكب بلوتو من النظام الشمسي

أعلن فلكيون، أنهم اكتشفوا أصغر كوكب خارج مجموعتنا الشمسية، وهو كوكب يدور في فلك نجم يقع ضمن تجمع برج الأسد.

وقال أغناسي ريباس من مجلس البحث العلمي الأسباني، وهو من قاد فريق العلماء: الكوكب هذا هو الأصغر الذي يتم اكتشافه حتى الآن.. هدفنا هو اكتشاف عوالم أخرى.. وتاليا اكتشاف كوكب مثل الأرض.

والكوكب الجديد كتلته أكبر بنحو خمس مرات من كتلة الأرض، ويزيد طول نصف قطره بنحو 50 بالمائة عن نصف قطر الأرض، ويدور حول نجم قزم أحمر اللون، ويبعد 30 سنة ضوئية عن كوكب الأرض.

ويقول العلماء إن كوكبا بهذه الأبعاد والكتلة يتوقع أن يكون صخريا وليس غازيا، لكن ليس هنالك أي صور لهذا الكوكب بعد. بحسب (CNN).

ومعظم الكواكب المكتشفة لغاية الآن وعددها 280 هي كواكب غازية مثل المشتري، ويعثر العلماء بشكل متزايد على عوالم صخرية صغيرة مع علمهم بأن أنظمة الكواكب شائعة إلى حد بعيد في نجوم حول مجرتنا.

وكان علماء يابانيون أكدو في فبراير/شباط الماضي، وجود كوكب تاسع في النظام الشمسي، بعد أن بنوا افتراضاتهم على تطبيقات معلوماتية تؤكّد أنّ حجم الكوكب يتراوح بين ثلث وثلثي مساحة كوكب الأرض.

ونقلت أسوشيتد برس عن تقرير، لمجلة Astronomical Journal، قوله إنّ باحثين من جامعة كوبي اليابانية أكّدوا، في خلاصة دراسة أعدوها، أنّه بمجرد إيجاد التجهيزات الملائمة، سيكون من المؤكّد أن يتمّ العثور على الكوكب التاسع.

وأضاف التقرير أنّه، وفي حال تمّ إعداد الأجهزة الملائمة، من المنتظر أن يتمّ العثور على الكوكب في غضون 10 سنوات.

ويعيد التقرير الجدل بشأن وجود كوكب تاسع بعد أن "طرد" الاتحاد الدولي لعلوم الفلك كوكب بلوتو من النظام الشمسي، حيث أنّه لم يعد كوكباً بحسب التعريف الجديد لمفهوم الكوكب الذي اعتمده علماء الفلك في اجتماعهم في العاصمة التشيكية، براغ، والذي شهد مناقشات حادة بشأن جوهر الكون، عام 2006.

وهكذا جرد العلماء بلوتو من صفة الكوكب التي كان قد اكتسبها بعيد اكتشافه في العام 1930، لينخفض بالتالي عدد الكواكب في المجموعة الشمسية إلى ثمانية فقط، بدلاً من تسعة.

والكواكب الثمانية التي تشكل النظام الشمسي هي الأرض والزهرة وعطارد وزحل والمريخ والمشتري وأورانوس ونبتون.

التنافس الدقيق بين المنظار هابل وجيمس ويب

نشرت صور تظهر مجرات متصادمة وهي تدور حول نفسها وتنزلق ثم تتداخل الواحدة في الاخرى محدثة دمارا هائلا من شأنه أن يؤدي الى مولد مجرات أكبر.

ونشر معهد علوم منظار الفضاء في ماريلاند 59 صورة جديدة التقطها منظار الفضاء هابل احتفالا بمرور 18 عاما على اطلاقه.

وقال المعهد في بيان ان الصور الجديدة من هابل تبين بطريقة مثيرة كيف تنتج عن تصادم المجرات تشكيلة رائعة من التراكيب الدقيقة بتفصيل لم تسبق رؤيته من قبل.

الفلكيون لا يرون الا واحدة من مليون مجرة في الكون القريب خلال عملية التصادم. لكن اندماج المجرات كان أكثر شيوعا بدرجة كبيرة قبل وقت طويل عندما كانت أقرب من بعضها البعض لان الكون الآخذ في الاتساع كان أصغر.

وتقدم الصور الملونة المتاحة بموقع المنظار على الانترنت here نظرة الى الوراء عبر الزمن. وتستغرق المجرات مئات الملايين من السنوات لتندمج ويسافر ضوء نجومها مئات الملايين من السنوات عبر الفضاء. بحسب رويترز.

ولان المنظار هابل يدور في مدار خارج الغلاف الجوي للارض تستطيع الات التصوير المزود بها التقاط صور بالغة الوضوح.

وكان مستقبل المنظار محل جدل حيث يحتاج الى صيانة دورية يجريها رواد فضاء على متن احدى المركبات المكوكية ليبقى في حالة تسمح له بالعمل.

لكن في أعقاب كارثة مكوك الفضاء كولومبيا عام 2003 ألغيت مهمة كانت مقررة في 2004 بصفة مبدئية لاجراء الصيانة اللازمة له.

وكانت ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) تعتزم في مرحلة ما التخلي عن المنظار الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الفلكيين. لكن الادارة تراجعت في أعقاب اعتراضات ومن المقرر ان تنطلق مهمة لصيانة هابل في أغسطس اب. ومن المقرر أن يحل منظار جيمس ويب الفضائي محل هابل في عام 2013.

مسبار يتجه نحو اكتشاف لهب الشمس

رغم جمالها، ودفئها، وضوئها الذي يجعل الحياة ممكنة، ورغم قربنا منها ومحبتنا لها، لكن الشمس لا تزال بعيدة جدا عنا، ولا نعرف عنها شيئا، في حين أنها النجم الأكثر شعبية.

إلا أن ذلك قد يتغير، بعد أن خطط العلماء رحلة إلى الشمس، إذ سترسل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، مسبارا إلى الشمس في عام 2015 يهدف إلى الحصول على إجابات لأسئلة العلماء اللاهبة.

وتقول لورين أكتون، أستاذة أبحاث الفيزياء في جامعة مونتانا وعضو فريق ناسا، إن المسبار سيأخذنا إلى النجوم، حيث المكان الذي يتحكم بحياتنا على الأرض.. أنا متحمسة جدا لإرسال مسبار إلى مكان لم نعرفه بعد.

والمسبار الذي سيكلف صنعه نحو 750 مليون دولار أمريكي ويجري بناؤه حاليا في جامعة جونز هوبكنز، سيكون قادرا على تحمل درجات حرارة لا تطاق، يمكن أن تصل إلى 1427 درجة مئوية. بحسب (CNN).

ويأمل العلماء إن يساعدهم إرسال المسبار في فهم النظام الشمسي وتوقع العواصف الشمسية، والتي تحدث عندما يزداد تسارع جزيئات الطاقة في الشمس وتنطلق إلى الأرض عبر حقول مغناطيسية بسرعة عالية.

وتلك العواصف، يمكنها تشويش، وحتى قطع، شبكات الطاقة والاتصالات والأقمار الاصطناعية والتي بدورها تؤثر على الهواتف الخلوية وأنظمة الملاحة، إذ هبت، في عام 1989، عاصفة شمسية سببت قطع شبكات الطاقة في كيوبيك في كندا، وأدخلت ملايين الناس في ظلام دامس.

كما أن رواد الفضاء، في رحلاتهم، معرضون لخطر كبير، إذا واجهتم إحدى تلك العواصف، ذلك أن أجسامهم يمكن أن تمتص كميات كبيرة من الإشعاعات الشمسية.

ويقول أندرو دانتزلر مدير مشروع صنع المسبار: لا نحاول هنا صنع جهاز لمعرفة طقس الفضاء، لكن إذا أردنا أن يكون لدينا أمل في التوقع للنظام الشمسي، فعلينا أن نحاول الحصول على فهم أعمق ومعلومات أدق.

كما يأمل العلماء أيضا في معرفة المزيد عن "الإكليل" أو "كورونا" وهو الهالة التي تحيط بالشمس، إذ يريدون إجابة على سؤال حول شدة حرارة تلك الهالة التي تصل إلى مئات الأضعاف عن سطح الشمس نفسه.

وتبلغ درجة حرارة "الإكليل" نحو مليون درجة مئوية، وهو أمر حير العلماء، بالنظر إلى أن سطح الشمس نفسها تبلغ حرارته 6093 درجة مئوية أو أقل.

وسيتمكن المسبار من التقاط صور تساعد في حل اللغز هذا، إذ سيبقى المسبار قريبا من الشمس لنحو سبع سنوات، وخلال هذه المدة سيطير إلى جانب كوكب الزهرة سبع مرات، مقلصا تدريجيا اتساع المدار الذي يدور فيه.

وفي أقرب نقطة له إلى الشمس، سيكون بعد المسبار عنها نحو 4.1 ملايين ميل، وقد لا تبدو هذه المسافة قريبة، لكن بالنظر إلى أن الشمس تبعد عن الأرض 93 مليون ميل، فإن المسبار سيقترب من الشمس إلى مسافة لم تصلها أي مركبة فضائية من قبل.

كوكب المشتري وظهور البقع الحمراء

قال علماء ان بقعة جديدة ظهرت على كوكب المشتري وهي بقعة ثالثة حمراء أصغر كثيرا من البقعة الحمراء الكبرى الشهيرة ومن أخرى أحدث أطلق عليها البقعة الحمراء الصغرى.

وقال الفريق الدولي من علماء الكواكب ان البقعة الجديدة تكونت جراء عاصفة بيضاء بيضاوية الشكل وان تغيرها الى اللون الاحمر يعني أن العاصفة تدور الى أعلى في جو المشتري.

وقد تدعم الصور التي التقطها المنظار الفضائي هابل والمنظار كيك في هاواي الفكرة القائلة بأن تغيرا مناخيا يحدث الان على المشتري أكبر كوكب في المجموعة الشمسية.

وساعد مراقب الكواكب الهاوي كريستوفر جو من سيبو في الفلبين في اكتشاف التطور الجديد. بحسب رويترز.

وقد تكون درجات حرارة الكوكب العملاق الزاخر بالغازات في طور التغير بمقدار 15 الى 20 درجة فهرنهايت (27 الى 36 درجة مئوية) مما قد يثير عواصف أشد اضطرابا.

وأمكن رؤية البقعة الحمراء الكبرى منذ 350 عاما بينما رصدت البقعة الحمراء الصغرى في عام 2006. وقال الفريق من جامعة بيركلي كاليفورنيا ان البقع الثلاث تمثل عواصف وأنها لا بد أنها تحوم فوق غاز الميثان في جو المشتري.

وقال مايكل ونج من جامعة بيركلي وأحد الذي عملوا في الدراسة في بيان انه: اذا استمرت هذه البقعة والبقعة الحمراء الكبرى في مساريهما فانهما ستلتقيان في أغسطس اب وستمتص البقعة الحمراء الكبيرة البقعة البيضاوية أو تلفظها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفضاء الخارجي ورحلة الإنسان نحو اللامنتهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرســـة تيمــــــور باشـــــــــا :: المنتديات العامة :: مكتبة المنتدى العام-
انتقل الى: